يريدون الإسلام الآن تتحرق قلوبهم على مثل هذا النوع من الحرية !
المزاعم الكاذبة لأدعياء مناصرة الشعب
إن هؤلاء الذين يصرخون باسم ( الخَلق ) « 1 » ( الشعب ) هم الذين أحرقوا المحاصيل الزراعية ! وإن أولئك الذين يهتفون باسم ( الخَلق ) ويدعون بأنهم أنصار للجماهير هم الذين فجروا أنابيب النفط ! وإن هؤلاء ( الديمقراطيين ) وأذنابهم الذين كانوا في كردستان ، كانوا يريدون تدمير الفلاحين وتحطيم الزراعة والصناعة حتى لا تتحقق الجمهورية الإسلامية ! إن هؤلاء الذين يسيرون باتجاه معاكس لإرادة الشعب يخشون هذا الأمر . إذن لم يكن صراخهم للحرية ، بدافع الحرية ، وإنما لإفساد الشعب !
حفظكم الله جميعاً أيها الأخوة والأخوات والأطفال والأحداث ووفّقكم ! فاخدموا هذه البلاد . وأنتم أيها المعلمون ربّوا هؤلاء الأطفال تربية اسلامية إنسانية مفيدة للبلاد ولمعنوياتهم وفيها خير دنياهم وآخرتهم .
والسلام عليكم أيتها السيدات ويا أيها الأخوة جميعاً .
هامش
( 1 ) ( 1 ) إشارة إلى حزب ( فدائيان خلق ) .