تنص الآية الكريمة ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ( « 56 » ) ؟ ! إنكم تبدون الإسلام ولكنكم في الواقع لستم بمسلمين بل منافقين . فيا أهل كردستان ويا شبابنا في كردستان ليكن هذا المعيار بين أيديكم حتى تستطيعوا تمييز المسلم عن المنافق . اعلموا أن أولئك الذين يدعون الإسلام وفي الوقت نفسه يثيرون الفتنة بين الناس ، أولئك الذين يضرمون الناس في المستشفيات ، ويعذبون الجرحى ، ليسوا بمسلمين بل هم منافقون إنهم يريدون تضليلكم بادعائهم بأنهم مسلمين فلا تصدقوهم بل افضحوهم .
معارضو الجمهورية الإسلامية منافقون
إن أولئك الذين وقفوا في وجه الجمهورية الإسلامية وحاولوا إسقاطها وإعادة حكم الطاغوت هم منافقون . فالمسلم يصوت للجمهورية الاسلامية . . المسلم يعمل على ارساء دعائم حكومة العدل الإسلامي . إن هؤلاء الذين قاطعوا الانتخابات وحرموا التصويت للجمهورية الاسلامية ، منافقون . . ونحن سوف نتعامل معهم كتعاملنا مع غير المسلمين . مثلما نتعامل مع المنافقين وسوف نسحقهم . فنحن حتى الآن حرصنا على لفت أنظار العالم وأنظار أبناء شعبنا إلى طبيعة العناصر التي تعادينا ، وقد منحنا الجميع الحرية الكافية فرأينا كيف أنه تشكل في غضون أكثر من 200 حزب وتنظيم والكثير من الصحف والمجلات ولم يتعرض لهم أحد . ومع أنهم قد قاموا بالإساءة إلى مقدساتنا في كتاباتهم ، إلا أنهم لم يتعرضوا لأي مضايقة ، إلى أن ظهروا على حقيقتهم بأنهم يريدون إيقاع الفتن بين الشعب . وإني أقول لهم الآن : إنكم لستم بمسلمين بل أنتم فاسقون ومنافقون وقد سعيتم إلى إيقاع الفتن بين صفوف أبناء شعبنا ، إنكم متواطئون مع قوى أجنبية لإسقاط حكومتنا الإسلامية ولقد بات واضحاً كل هذا ولذلك لن نترككم على حريتكم تتصرفون كما تشاؤون لكي تسقطوا حكومتنا ، بل سنتصدى لهم بكل حزم . فأرجو من أهالي كردستان أن يحذروا هؤلاء وأدعوهم للتصدي لهم ، فما لدى الإسلام العزيز ما يلبي جميع احتياجاتكم ، فلا تذهبوا إلى أولئك الأرذال الوضيعين ، فهم مجرد عملاء للغرب يريدون تضليلكم والقضاء عليكم . والله تعالى ذكرهم في كتابه العزيز باسم ( المنافقين ) وبين لنا صفاتهم فلا يضللونكم .
تحذير إلى قوى الشعب
إني أحذر جميع طبقات الشعب أينما كانوا ، من أولئك الأشرار وأدعوهم للتأهب لمواجهتهم إذا حاولوا مرة أخرى السعي للإضرار بجمهوريتنا الإسلامية . . لابد من التحلي
هامش
( 56 ) سورة النساء ، الآية 59 .