فأنتم أولًا لستم نواب عن الشعب في كل شيء . وثانياً إن ذلك يتعارض مع مصلحة الشعب والحكومة ومصلحتكم أنتم أيها السادة .
الإسلام أرقى الأديان وأسماها
إنني أسأل الله تعالى أن يوفق السادة في صياغة قانون يتطابق مع القوانين الإسلامية ، ونحن نعتبر الإسلام أرقى وأسمى الأديان وليقل الآخرون ما يريدون ، فنحن نعتبره الأسمى . وعلى فرض إنكم لا تعتبرونه كذلك ، فأنتم أحرار ، ولكننا نراه الأرقى والأسمى ، واعلموا بأننا لن نتخلى عنه ، وإن شعبنا لا يفكر بغير الإسلام . وأستميحكم عذراً أيها السادة أنتم يامن حضرتم هنا في هذا الطقس الحار . أيدكم الله ونصركم .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 239
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٣٩