خطاب
التاريخ : 26 مرداد 1358 ه - . ش / 23 رمضان 1399 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : ضرورة تأسيس حزب المستضعفين ، إنذار إلى الأحزاب المفسدة والمتآمرة
المناسبة : يوم القدس
الحاضرون : فئات الإيراني المسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
أمنية تأسيس ( حزب المستضعفين )
إني أتوجه بالشكر إلى الشعوب والدول التي أيدتنا في نداءنا الإسلامي ولبّوا دعوة الإسلام ، وأسأل الله تعالى السلامة والتوفيق للجميع . كان يوم القدس يوماً إسلامياً وتعبئة إسلامية عامة ، وإني آمل أن يكون مقدمة لتأسيس حزب المستضعفين في العالم ، ليشارك المستضعفون فيه أيضاً ويبحثوا عن حلول للمشاكل التي تعترض طريقهم ، لينهضوا وينتفضوا في وجه المستكبرين والناهبين الدوليين في الشرق والغرب ، ولا يسمحوا لهم باضطهاد مستضعفي العالم بعد الآن ، ويحققوا نداء الإسلام ووعد الله تعالى بحكومة المستضعفين ( وراثة الأرض ) فالمستضعفون الآن مشتتون وبهذا التشتت لا نستطيع فعل شيء ، والآن حيث تحقق لمّ الشمل لمجموعة من المستضعفين في الأرض ، يجب أن يكون ذلك مثالًا ويقتدى به من قبل شعوب الأرض ، وتحقق ( حزب المستضعفين ) الذي هو ( حزب الله ) ، وتجسيد إرادة الله تبارك وتعالى حيث أمر بوراثة المستضعفين الأرض . إننا ندعو جميع المستضعفين في العالم الانضمام إلى هذا الحزب وحل مشاكلهم بشكل جماعي وإرادة قوية ، ولن تحل أي مشكلة وفي أي مكان ولأي شعب إلّا عن طريق ( حزب المستضعفين ) .
امهال إسرائيل أمر خاطئ
إني أقول وبكل أسف بأن الخطأ الذي ارتكبته الدول والشعوب الإسلامية لا سيما الدول والشعوب العربية ، والخطأ الذي ارتكبناه نحن أيضاً في إيران ، تمثل في امهال إسرائيل . كما أن الأهداف الشخصية للحكومات منعتهم من كتم صوت إسرائيل منذ البداية وعدم السماح لها باستفحال قدرتها . ومع الأسف فإن أهدافهم الشخصية منعتهم من سماع ندائنا أيضا . فنحن منذ عشرين عاماً أو أقل ندعوا إلى الوحدة والوقوف في صف واحد ضد إسرائيل ، ولكن كانت هناك أصوات تدعو إلى إعطاء إسرائيل الفرصة ، حتى وصلت الأمور إلى ما هي عليه