الجمهورية الإسلامية في كافة الدول . يوم يجب أن نفهم فيه القوى العظمى بأنها لن تستطيع التدخل في شؤون الدول الإسلامية بعد الآن . وأنا أعتبر يوم القدس يوم الإسلام ويوم الرسول الأكرم ، واليوم الذي يجب أن يستعد فيه المسلمون بكافة قواهم للخروج من العزلة المفروضة عليهم ، فليقفوا بكل قواهم وسلاحهم في مواجهة الغرباء كما وقفنا نحن . كما أننا لن نسمح لأي كان أن يتدخل في بلادنا ، فعلى المسلمين أيضا أن لا يسمحوا للآخرين بالتدخل في بلدانهم . وفي يوم القدس يجب على الشعوب أن تنذر الحكومات الخائنة . . في يوم القدس سنتعرف على المتآمرين وعلى الأنظمة التي تساند المؤامرات الدولية وتعارض الإسلام ، فمن لا يشارك في هذا اليوم معارض للإسلام ومؤيد لإسرائيل ، ومن يشارك فهو من المخلصين والمؤيدين للإسلام ، والمعارضين للكفار وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل . إنه يوم الفصل بين الحق والباطل . وإني أسأل الله عز وجل أن ينصر الإسلام والمستضعفين على جميع المستكبرين . كما أسأله تعالى أن ينقذ اخواننا في فلسطين وفي الجنوب اللبناني وأي مكان من العالم ، من أيدي المستكبرين والناهبين الدوليين .
والسلام على رسول الله وعلى أئمة المسلمين
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 223
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٢٣