تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الأحاديث ، أحاديث عابرة ، كما يدعي البعض ، إلا أنها تدل على عدم نضوج في التفكير . وكأن الإسلام لم يعمل على عودتهم إلى البلد وتحريرهم واخراجهم من العزلة إلى دائرة الضوء . جميعكم كنتم تختبئون من المخابرات ، ولم تكونوا تستطيعون التعبير حتى عن وجودكم . ولكن الآن بعد أن جاء الإسلام الذي أعادكم إلى البلاد وأخرجكم من الظلام إلى النور ومن الانزواء إلى الأضواء ، تقفون ضده وهو الذي أسدى إليكم كل هذه الخدمات ؟ ! ماذا يجب أن نسمي هذا العمل ؟ هل حقاً غير قادرين على تشخيص كل ذلك ؟ أم أنهم على علاقة سيئة مع الإسلام إلى درجة أنهم يقبلون أن يحكمهم الاتحاد السوفييتي أو أمريكا ولايقبلون أن حكم الإسلام ؟ لماذا آلت الأوضاع إلى هذا النحو ؟ على فئات الشعب أن تصلح نفسها ، ويجب على هذه المجموعات أن تبحث عن الوسائل الملائمة لإصلاح نفسها ، وأما أبناء الشعب فإن أمورهم ستنصلح من تلقاء نفسها ، لأنهم بسطاء . فكل ما نعانيه سببه أفراد هذه الفئة الذين يدعون أنهم مثقفون ومفكرون وقانونيون . فلماذا لايضعون يدهم في يد بعضهم ؟ ولماذا يريدون ايقاف هذا السيل الذي انطلق لاصلاح الأوضاع ؟ هذه أمراض يعاني منها مجتمعنا ولابد من التكاتف والتضامن لايجاد علاج لها . . فاعملوا أنتم على اصلاحها لنرى ما الذي يفعله الآخرون . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته