خطاب
التاريخ : 7 مساء 9 خرداد 1358 ه - . ش / 4 رجب 1399 ه - . ق « 1 »
المكان : قم
الموضوع : المؤمنون حماةُ البلاد والشعب
الحاضرون : أعضاء اتحاد المصارعة الإيراني ، أبطال المصارعة - الرياضيون وموظّفوا السكك الحديدية في طهران - السيد شاه حسيني ( مدير التربية البدنية )
بسم الله الرحمن الرحيم
الحرية والاستقلال في كنف الإسلام
أيّ قدرة هذه التي جمعتكم أنتم الرياضيين وطالباً حوزوياً مثلي ؟
أيّ قدرة جعلت الجامعيّ يرافق بقيّة الطبقات ؟
وأيّ قدرة حملت طبقات شعبنا المرأة والرجل والطفل والكهل وغيرهم على النزول إلى الشوارع وجهّزتهم لمجابهة الطاغوت غير الإسلام ؟
كان هذا الذي جمعنا كلّنا هو الإسلام ، وهو الذي نصركم ، وهو الذي يُؤمّن سعادة الناس جميعا ، لا سعادة الدنيا فحسب ، وإنّما سعادة الدنيا والآخرة .
والحريّة والاستقلال اللذان يكونان في كنف الإسلام يُهيِّئان السعادة للبلدان وبلادنا ، وأنتم نلتم النصر بالإسلام ، وعليكم أن تحفظوه به .
مجابهة المؤامرات
عليكم الآن أن تنتبهوا أنّ العدوّ في مؤامرة ، ويريد أن يزيل هذه الوحدة التي حصلت بين فئات شعبنا .
فكل مخالفي مسير شعبنا الآن وكل مناوئي القرآن والإسلام والرسول والأئمّة الأطهار - عليهم السلام - يتآلفون الآن ويتآمرون ، ولن يقدروا ، ولن يتسنَّى لهم ما يريدون ، لكن علينا ألّا نغفل عمّا يُدبّرون .
لنستيقظ ، ونحبط مؤامراتهم قبل أن يجتمعوا .
انظروا في أحوال هؤلاء الذين يخربون الآن تَرَوا من أين جاؤوا ، وما منشؤهم ، وكيف ظهروا ؟
فهؤلاء لم يكونوا غير أنَّهم أخذوا يظهرون واحداً واحداً بعد انتصار ثورتكم ، وقد كان كل منهم في مكان ، فمن كان في إيران كان مستخفياً ، ومن كان في الخارج ، فهو فيه ، وإذا
هامش
( 1 ) تاريخ هذا الخطاب في صحيفة النور ، 12 / 3 / 58 ه - . ش .