جمهورية إسلامية .
وإذا رأيتم زرافات ووحداناً يسيرون خلاف هذا المسير ، فلا ضربَ ولا قتل ولا قضاء على أحد .
وإنَّما لنا القول كما يقولون : فنحن أحرار في عرض مطالبنا نقول ويقولون ، ونكتب ويكتبون ، وكتبوا في الصحف أخيراً ، وأنتم أيضاً كتّاب وخطباء ، فافصلوا بين نهجكم ونهجهم ، اكتبوا واخطبوا وتظاهروا ، وادعوا بالكلمة والحكمة ، لئلّا يتّفق هؤلاء الأعداء - لا سمح الله - في وقت من الأوقات ، فيأتلف أعداء الإسلام وأعداء الشعب نفسه ، ويتآمروا ضدكم ، وحينئذ يقوون شيئاً فشيئا ، ويثيرون المشكلات في طريقكم ، فيجب أن تصدّوهم الساعة .
ولا ينبغي أن نقول : هؤلاء ضعفاء ، ومهما كانت حركة العدوّ ضعيفة يجب أن ننتبه ، ونُزيل هذا الضعيف عن طريقنا .
وأملي وطيد أنَّ هذه القضايا تستقيم بهمّتكم أنتم أيّها الشبّان ، بهمّتكم أنتم أيها العلماء ، وتقصر يد هذه البقية أيضاً ، وتزول هذه الاضطرابات - إن شاء الله - وتغدو البلاد لكم تديرونها أنتم أنفسكم ، والله يحفظكم ويؤيدكم ، والسلام عليكم ورحمة الله .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 33
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٣