بيان
التاريخ : 6 تير 1358 ه - . ش / 2 شعبان 1399 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : ميلاد الإمام الحسين ( عليه السلام ) ويوم الحرس
المخاطب : حرس الثورة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
2 شعبان المعظّم 99
أبارك للمواطنين عامّة وحرس الثورة الإسلامية خاصّة ثالث شعبان المعظّم المبارك يوم الحارس والحراسة لمدرسة الإسلام السامية ، وهو جدير أن يُدْعى يوم الحرس . يوم ولادة حارس القرآن الكريم والإسلام العزيز السعيد الذي بذل كل شيء في سبيل غايته ، وأنقذ الإسلام من مهوى الانحراف الأمويّ الطاغوتيّ الذي انحطّ إلى الإسلام طاغوتياً وتعريف رسوله بغير حقيقته المقدّسة . وباسم خليفة رسول الله فعل معاوية وابنه الظالم « 1 » بالإسلام ما فعله جنكيز بإيران ، وبدّل مدرسة الوحي إلى نظام شيطانيّ ، ولولا فداء حارس الإسلام العظيم الشأن وشهادة حماته العظماء وأصحابه المُضحِّين لَعُرِّف الإسلام تعريفاً مقلوباً في قمع بني أمية وتبدّدت جهود النبيِّ الأكرم - صلى الله عليه وآله - وأصحابه الفدائيين .
ألا يا حرس العصر الحاضر والثورة الإسلامية اقتدوا بإمام الأمّة « 2 » وحارس القرآن الكريم والإسلام العزيز ، وأدّوا حراستكم للثورة الإسلامية أداءً حسنا ، واحفظوا هذه المهمّة العظيمة التي هي مهمّة أنبياء الله العظام وأوليائه الكرام حفظاً جيّدا ، ولا تعملوا - لا سمح الله - ما يتلوّث به مقام الحرس ، ومعاذ الله أن يصدر عنكم عمل يشين الإسلام ، ونستجير بالله أن يقال : حرس الإسلام مثل مأموري المنظّمة « 3 » .
وأطلب منكم أيّها الشبّان الأعزّاء أن تقذفوا العناصر غير الطاهرة من أنفسكم ، فمن الممكن أن يُسيء عمل فرد إلى جماعة ، ونحن نواجه اليوم فئات قد كمنت لنا تريد أن تعرِّف الإسلام وثورته الجليلة بخلاف ما هما عليه ، ويتتبعون هفوات العوامّ ، ويُؤاخذون الثورة والإسلام بعثرات غير المسؤولين ، فالواجب على علماء الإسلام الذين هم هداة المجتمع واللجان والمحاكم وحرس الثورة أن يسعوا ولا يدعوا أحداً يدنّس الثورة الإسلامية الطاهرة ومدرسة
هامش
( 1 ) يزيد بن معاوية .
( 2 ) ولي العصر عجّل الله تعالى فرجه الشريف .
( 3 ) منظّمة الأمن في عهد الشاه .