تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
قادة المعارك الإسلامية كانوا أئمّة الجماعة أيضا . ذلك القائد الذي أرسلوه حاكماً على مكان ما ، أو أميراً لجيش كذا كان إمام جماعة أيضا . كان أولئك صالحين ، لا أئمّة جماعة فارغين ، كان أولئك صالحين . ونحن الآن نريد أن تكون الحال هكذا ، نريد أن يكون رئيس أركاننا هكذا يقتدون به . وأن يكون رئيس وزرائنا هكذا يقتدون به ، ويتّخذونه أسوة لهم . هكذا نريد أن تكون الحال على هذه الصورة ، نريدها هكذا حتى إذا ذهبنا إلى أي مكان في بلادنا نرى الإسلام فيه . هذا هو مقصدنا . ولم يكن مقصدنا لفظيّاً أي أن نقول : نحن نريد جمهورية إسلامية ، وليس وراء ذلك شيء . علينا الآن أن ننجز هذه الأعمال . والشيء المهم الذي يجب أن يكون في نظركم الآن هو هذا ، أعني أنّ هذا الطرح الذي قدّمته الحكومة ، وهو أن يعيّن الشعب خمسة وسبعين خبيراً ، وبعد هذا التعيين يُحقّق هؤلاء ، ثم يجري الاستفتاء . اقبلوا هذا المشروع ، وبيِّنوا للناس صحَّتَه . وباقيه نريد أن يمرّ سريعاً وهم يُعطّلونه بمؤامرة ودسيسة . يريدون أن يجتمع الشياطين بعضهم إلى بعض . أشكر لكم أن جئتم إلى هنا ، ولقيتموني عن قرب ، وبَثثنا ما في نفوسنا . أيّدكم الله جميعا إن شاء الله . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 157 | السيد الخميني