فالنباتات الموجودة في الصحاري تشرب ماءً قليلًا ولكنها أشدّ ناراً وأمتن عوداً فليست قوة الإنسان بكثرة طعامه ( « 99 » ) .
اقتداء الرياضيين بالإمام علي
على كل حال ، هذا علي الذي يتحدثون عنه . وإنني آمل منكم أيها الرياضيون ، وكما تسعون لتحصيل القوة البدنية ، وما شاء الله فقد جلستم هنا بأذرع قوية وأنا أسرَّ بهذا أيضاً ، أن تقتدوا بسيرة علي عليه السلام ، بالزهد الذي كان عنده ، بالتقوى التي كان يتحلى بها . ولا شك في أنه لا يستطيع أحد منا أن يكون مثله وإنما نتبعه على قدر استطاعتنا ، ونزكي أنفسنا ، وآمل أن تكونوا مفيدين لأمتكم وعزاً لبلدكم . . منَّ الله عليكم بالمزيد من القوة ، وبقوة الإيمان ، قوة تزكية النفس ، قدرة التسلط على النفس ، والسلام عليكم جميعا أيها الشباب النجباء .
[ في النهاية ، وبعد تبادل حديث قصير بين الإمام وبعض الرياضيين ، قال الإمام في رده على أحد الحاضرين وقد طلب تغيير النشيد الملكي : ]
لقد كانت جميع أمورنا سابقاً مرتبطة بالغير ، ببريطانيا ، بأمريكا ، أما الآن فيجب علينا التخلص من ذلك بهمة الجميع ، لا يمكن للنشيد الملكي أن يبقى بعد الآن ، انتهى أمره ، يجب أن يصبح نشيد ( الجمهورية الإسلامية ) وفقكم الله تعالى .
هامش
( 99 ) بحار الأنوار ، ج 42 ، ص 226 و 238 .