هذا الشعب وهذه البلاد ، وعلى كل من سئم من القمع ، وعلى كل من يتطلع إلى استقلال البلاد ، عليه ان يتبع الشعب حتى ينتصر . عليه ان يتبع هذه الفئات ، ان يتبع الطلاب ، طلاب العلوم الدينية والحديثة ، والكسبة ، والكادحين ، والفلاحين ، والمزارعين والعمال . إذ أن هؤلاء هم الذين قدموا الشهداء ، وقدموا التضحيات والنصيب كله لهم ليس لي أو لكم أنتم الذين جلستم جانبا وامسكتم الآن باقلامكم . حطموا هذه الأقلام ! وعودوا إلى الاسلام ، اتركوا الدعايات المسمومة ومحاولات اضعاف الشعب والحكومة كي تحفظوا استقلالكم .
بشرى النصر
انني اعقد الآمال عليكم أيها الشباب الصالح وعلى سائر فئات الشعب ، وانني أبشركم بالاستقلال ، والعزة ، والرفاه ، والمعنوية ، والروح الجديدة ، بالروح المتحررة والمهذبة شريطة ان نكون معاً جميعا على طريق الجمهورية الاسلامية ونهج الاسلام .
اسأل الله تعالى العزة لكافة أبناء الشعب المسلم ، والتوفيق لكم أيها الشباب الطيبون الأعزاء .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 280
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٨٠