ويروجون كذا وكذا ، يذهبون بين طلبة المدارس ويروجون كذا وكذا ، ويروجون بينكم أمورا أخرى . احبطوا ما يروجون له ، علينا ان نتكاتف لإعادة بناء هذا البلد المضطرب الذي ضاع منه كل شئ ، عليكم جميعا ان تعملوا لأجل هذا البلد ولأجل الإسلام ، عليكم جميعا ان تصبحوا حماة وجندا للإسلام . نحن وإياكم معاً جميعاً إنشاء الله نتقدم إلى الأمام لايصال هذه الثورة إلى برّ الأمان .
أدعياء حقوق الانسان والدفاع عن المجرمين
ينبغي ان ننشر احكام الإسلام خارج البلاد كي يفهم العالم ما هو الإسلام ، فقد حال أولئك دون فهم الإسلام ، استغفلوا شبابنا وحالوا بينهم وبين فهم الإسلام واحكامه ، حالوا بينهم وبين فهم احكام الله التي ارسلها إلينا ولماذا ارسلها الينا ، منعوهم من أن يفهموا ذلك ، ولو أنهم امهلوهم ، لو أنهم سمحوا بتطبيق تلك الأحكام واحدا تلو الآخر ، لو سمحوا بتطبيق احكام الإسلام في السياسة وفي الاقتصاد وفي سائر الأمور ، حينها سيدركون بان الديمقراطية الخاوية التي يدعي بها أولئك لن تكون شيئا يذكر امام ديمقراطية الإسلام الحقيقية ، ولا حقوق الإنسان التي يتبجحون بها قابلة للقياس مع ما هو موجود في الإسلام .
لاحظوا ان أولئك الذين يتشدقون في الخارج بالحديث عن حقوق الإنسان ، تلك الجمعيات والمنظمات التي صنعها الكبار لاستغفال الناس لم تقل حتى كلمة واحدة طوال تلك المدة التي تعرض فيها شعبنا للقتل والتعسف . والآن وحينما نزل العقاب بنفر قليل من الخونة الذين يعترفون هم أنفسهم بأنهم خونة ، حينما يعاقبون على ما ارتكبوه من جرائم ، وحينما يقبل الشعب بأسره وكافة الفئات بأن هؤلاء خونة يجب معاقبتهم ، فان أصوات أولئك المتشدقين بحقوق الإنسان تعلو وتنهمر البرقيات لتقول لنا لا تفعلوا ذلك ! ، طيب ألم يكن أولئك قتلوا بشرا ؟ ألم يكن لهم حقوق ؟ ان حقوق الإنسان تقتضي قتل القاتل ! .
حينما يقوم أحدهم بممارسة القتل على مدى عشرة أعوام أو عشرين عاما ، يقتل ويصدر الأوامر بالقتل ، فإذا قتل الآن يجب ان ترتفع أصوات أولئك المتبجحون بحقوق الإنسان ! .
على أي حال نحن جميعا أخوة وقد بايعنا بعضنا بعضا .
السعي من اجل الاستقلال والحرية
ان علينا جميعا ان نطوي الطريق إلى آخره ، لتحقيق أهداف الثورة كاملة إن شاء الله ، لتصبح البلاد لكم ، حينها لن يستطيعوا ان يفرضوا علينا أحد ، ولا يمكن للأجانب ان يعتدوا علينا ، فنصبح مستقلين ، احراراً ، أقوياء ، مقتدرين ، إن شاء الله توفقون لذلك جميعاً .
( قال أحد الجنود الحاضرين بصوت عال : نحن جميعا يد واحدة وطريقنا واضحة ، ونحن ومنذ اليوم الأول الذي أرتدينا فيه هذا اللباس أعددنا أنفسنا للتضحية والفداء في سبيل الشعب ، وقد قام الإمام بقيادتنا ، فنحن لن ننفصل عن إخواننا ، فان هذا الجندي قالها منذ البداية : انا فداء للشعب ، فداء لهذا الشعب ولوطني ) .
ورد الإمام الخميني بالقول : إن شاء الله نكون جميعا خدام لبلدنا لإسلامنا ، ونمضي جميعا إلى الامام حتى نتمكن من إدارة هذه البلاد ، أنتم تشرفون على أمورها العسكرية وتذودون عن
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 254
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٥٤