حوار
التاريخ : 27 بهمن 1357 ه - . ش / 18 ربيع الأول 1399 ه - . ق
المكان : طهران ، المدرسة العلوية
الموضوع : مواجهة مؤامرات البعض الرامية إلى حل الجيش
المناسبة : إعادة فتح الجامعات بعد انتصار الثورة الاسلامية
الحاضرون : 150 أستاذا من أساتذة الجامعة وجمع من طلبة الجامعات
( بسم الله الرحمن الرحيم
) الإمام الخميني : . . . كان المقصود ان ينتهي الأضراب في يوم واحد وبالنحو الذي اعلن وفي اليوم التالي يكون القرار لكم . فلا ينبغي مواصلة الاضراب . يجب ان تفتح أبواب الجامعة في يوم معين ويأتي الطلبة ، وإذا حصلت مشكلات بعد ذلك فلا تسمحوا لهم بالمجئ حتى يتم رفع تلك المشاكل . قصدي من ذلك ان يتم انهاء الاضراب وان تعلنوا أنتم ذلك وان تعلن الإذاعة بأنكم انهيتم الاضراب . ومن المتوقع بعد ذلك حدوث مشاكل ولكن ينبغي حلها .
[ ممثل الجامعيين : هناك ثلاثة أو أربعة مسائل أخرى تم قيدها على الورقة وسوف أسلمها لسماحتكم ، فقط أود ان أوضح ان إحداها يتعلق بالحكومة المؤقتة ، فإطاعة الحكومة واجب ونحن سنطيعها طبعا ولكن بعض الأمور لا يمكن الدفاع عنها . فهل يجب علينا حتما الدفاع عنها ؟ أقصد بأننا سنمتثل لأي امر تصدرونه الا ان بعض هذه الأمور لا يمكن الدفاع عنها . ] .
الإمام الخميني : أفصحوا عن مقصودكم !
[ ممثل الجامعيين : ان بعض الأخوة يقولون إن هذه الحكومة هي حكومة ائتلاف وطني أكثر منها حكومة ثورة اسلامية . ] .
الإمام الخميني : أن هذه الحكومة حكومة مؤقتة مكلفة باجراء الاستفتاء الشعبي وتشكيل المجلس التأسيسي مثلا وتثبيت النظام ، بعد ذلك سيكون كل شيء بيد الناس . الخيار حينها بأيدي الناس ، هم يختارون نوابهم ، والنواب يشكلون الحكومة ، . . . فليس هناك من امر يريد أحد فرضه . . . ليس هناك من فرض في القضية .
ان ما حصل الآن هو هذا فقط ، تسهيل انتقال القدرة يحتاج إلى وجود حكومة وإلا فان الامر غير ممكن ، لذلك فقط استندنا إلى ما لدينا من ولاية شرعية ، أو ولاية نجمت عن آراء الناس واتخذنا هذا القرار . وما تم اتخاذه من قرار ليس من أجل ان تواصل هذه الحكومة دورها إلى الأبد . لقد كتب في كل مكان انها حكومة مؤقتة ، انها حكومة مؤقتة لان عملها يتلخص في تشكيل المجلس التأسيسي ومجلس الشورى وهؤلاء أيضا يختارهم الناس ، بعد ذلك وحينما يتشكل المجلس التأسيسي فان ممثلي الشعب هم الذين يقومون بتحديد النظام ، وبعد ذلك يتم تشكيل مجلس الشورى ، ومجلس الشورى أيضا مجلس لنواب الشعب الذين يجري اختيارهم دون تدخل من اي أحد وبحرية تامة ، فالناس هم الذين يختارون نوابهم وبعد ذلك فان جميع مقاليد الأمور ستكون
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 125
مساهمون: السيد الخميني
ص١٢٥