حقوقها وأراضيها والدفاع عن أوطانها . كلّ ذلك بسبب الخلافات الموجودة بينهم . آمل أن تزول هذه الخلافات وتولي الحكومات اهتماماً بالقضايا الإسلامية وأن يجتثوا بإذن الله هذه الغدة السرطانية من أراضيهم .
سؤال : ( باعتقادكم ، من الذي يقف وراء اختفاء الإمام موسى الصدر ؟ وهل تعتقدون بأنه ما زال على قيد الحياة ؟ وهل تتصورون بأنه سيعود إلى لبنان ؟ ما هي طبيعة علاقتكم مع المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان ؟ )
الإمام الخميني : بالنسبة للجهة التي تقف وراء اختفائه ، لا علم لي بذلك . أما هل لازال على قيد الحياة وهل سيعود ، فأنا آمل أن يكون حياً وأن يعود . . إنني أودّه وأتمنى عودته بالسلامة ومواصلة نشاطه .
سؤال : ( ما هي طبيعة النظام الجمهوري الذي تتطلعون لاقامته ؟ وما هي ابرز سماته ؟ )
الإمام الخميني : إن ماهية الجمهورية الإسلامية التي نتطلع إليها ، تكمن في الشروط التي وضعها الإسلام استناداً إلى آراء الشعب في إقامة الحكومة وتطبيق أحكام الإسلام .
سؤال : ( هل لديكم من نداء توجهونه إلى المسلمين عموماً والى مسلمي لبنان والشعب الفلسطيني خاصة بعد الأحداث الأخيرة في لبنان ؟ )
الإمام الخميني : ندائي إلى جميع المسلمين هو أن يتحدوا ، مستفيدين من امكاناتهم وتعداد نفوسهم الكبير ، والبلدان الكثيرة والواسعة التي يحكمونها . فلو اتحدوا ليس بوسع أية قوة الاعتداء عليهم . إن كلّ مصائب المسلمين نابعة من التفرقة الموجودة بينهم . لتتوحد الشعوب الإسلامية وتضغط على الحكومات كي تكف عن التفرقة وعن دعمها للمصالح الأجنبية ايضاً .
أما بالنسبة إلى لبنان ، فإنني متأثر جداً للأوضاع اللبنانية والظلم الذي يمارس ضد المسلمين هناك ، وأسأل الله أن يسدد خطاهم وأن ينقذهم من هيمنة الأجانب خاصة أميركا .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 320
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٢٠