رسالة
التاريخ : خرداد 1343 ه - . ش / المحرم 1384 ه - . ق
المكان : مدينة قم
الموضوع : الإعراب عن الأسف على الشائعات الكاذبة
المخاطب : الميلاني ، السيد هادي
( أعظم الله أجورنا واجوركم بمصابنا بالحسين - عليه الصلاة والسلام )
باسمه تعالى
تفضّلوا بقبول فائق الاحترام . الرسالة الكريمة التي تبشّر بسلامة وجودكم المبارك وتتضمن مسائل عديدة ، تستحق الشكر . اسأل الله - تعالى - السلامة والعظمة لسماحتكم في ظل عناية ولي العصر - عجل الله تعالى فرجه الشريف .
نظراً لضيق الوقت ، وعدم جواز التأخير ، وإن كان ساعة أو ساعتين ، لم يتسن التحقيق في المسائل التي ذكرتها هنا أيضاً ، ورغم اللقاءات والزيارات ، لم أوفق للحصول على توقيع السيد شريعتمداري . ولكن السيد النجفي « 1 » قد وقع وطبع توقيعه ونشر . وهذا المعنى يتعارض مع الصلاح إلى حد كبير ، وقد طلبت اليوم من أحد المقربين لسماحته ، وأكدت له ثانية أن يقوم بإصدار بيان مستقل . فلو تحقق ذلك ، فهو لمصلحته ومصلحة الجميع .
ان ما آلمني هو الموضوع الذي نقل لسماحتكم من أنه طلب لقائي ثلاث مرات غير أني لم اسمح له بذلك ، فاضطر للمجيء بنفسه ، إلا أني لم اخرج لاستقباله .
من العجيب أن يُروِّجَ أصحابه أو أصدقاؤه هذا النوع من الشائعات الكاذبة من اجل أهداف باطلة ، ويضيعوا دينهم من أجل دنيا الآخرين .
فالناس تشهد على سلوكي وتصرُّفي معه ومع بقية السادة . لقد قمت بزيارته ليلة التاسع عشر من ذي الحجة بعنوان زيارة العيد ، فيما التقيت السيد النجفي والسيد الكلبايكاني صبيحة التاسع عشر منه .
ان أحد أصحابه ، الذي ذهب مؤخّراً إلى الكويت ، نطق بأكاذيب للإساءة لي . وفي طهران قال بعض أصدقائه بأن زينة المدرسة الفيضية تمت بواسطة ثلاثين الف مؤسسة .
هذه مصائب ابتلي بها الاسلام والمسلمون . في تبريز أيضاً أطلقوا شائعات كاذبة . هؤلاء السادة يتصورون أنّه إذا قُضي على الخميني ، سينتهي الأمر لمصلحتهم . ان الله - تعالى - يقدر كل ما هو ينفع أحوال المسلمين وصلاحهم ولو بفناء الخميني .
إني أخشى أن تتزلزل مكانة هؤلاء السادة في المجتمع ، ومثل هذا لا يرضيني .
هامش
( 1 ) السيد شهاب الدين المرعشي النجفي .