كلامنا ونفيه ، إذ صرحوا بأن العلماء لم يدركوا حقيقة الإسلام ، وإنما نحن الذين نعي فلسفة الأحكام . ومضوا قائلين : الرسول كان يتطلع إلى تحقيق المساواة .
إن هؤلاء لا يهدفون من مساواة الحقوق تحقيق العدالة الاجتماعية ، فمن الممكن إذا سكت العلماء ، أن يتطرقوا بالتدريج إلى الإرث والطلاق وغير ذلك ، فمثل هؤلاء أعداؤنا ، وينبغي لكم أن تتحدوا . انبذوا الاختلافات جانباً ، ولا تخشوا السجن ، بل الخشية من القضاء على الإسلام . لابد من المحافظة على بقاء الإسلام وبقاء القرآن . إننا نهدف إلى المحافظة على الإسلام والقرآن ، وليس إلى حفظ دنيانا ، جميعنا لدينا هدف واحد ، كلنا شركاء ، فلا اختلاف بيننا ، وينبغي أن لا يكون .
إنّي أتقدم بالشكر للشعب الإيراني عامة ، ولا سيما العلماء وطلبة العلوم الدينية ، كما أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لأهالي فارس وعلمائهم وطلبتهم ، سائلًا الله - تعالى - أن يسدد الجميع وينصرهم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 264
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٦٤