لا يُجدي معه السكوت ، فاليوم ليس يوم التزام الصمت ، اليوم هو اليوم الذي يجب عليَّ النهوض فيه على عديمي الدين . فإذا كنتم تقبلون بضياع بلدنا الإسلامي وديننا وشعائرنا ، قولوا لي « 1 » .
هامش
( 1 ) ثم بعث السيد الخوانساري برسالة إلى الإمام الخميني جاء فيها : ( سماحة آية الله الخميني . وصلت رسالتكم . أنا أيضاً سأطيع أوامركم ، كيفما ترتأون ليس لدي اعتراض ، ولكن ينبغي لكم أن تحذروا لدى كتابة البيان لئلا يكون مسيئاً ، وحينها ستتمادى الحكومة في غيها . اكتبوا البيان بلهجة معتدلة ، انصحوا لهم قليلًا بأن مثل هذا الفعل يتعارض مع القرآن ، وأن مصلحة البلد في التخلي عن تطبيق هذا القانون الجديد ، لأن الناس متأثرون جميعاً . إن صلاح الشاه في الغاء هذه القوانين المعارضة للقرآن ، ولابد للشاه من الاحتفاظ بالعلماء . فليس بوسع البلد مواصلة الحياة بلا علماء الدين . فإذا لم يكن هناك وجود لعلماء الدين ، سيزداد عدد الماركسيين في بلد الشيعة الأثنى عشرية . وعليه ينبغي للشاه والحكومة بذل كل ما في وسعهما للحفاظ على النظم وعدم السماح للأجانب بالتحكم بمقدرات بلدنا . إن علماء الدين كانوا وما زالوا يقفون في الطليعة للتصدي للماركسيين .