عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، شَيْخِ الطّائِفَةِ - قُدِّسَ سِرُّهُ - بِإسْنادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِالْعَزِيزِ قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ عليه السلام :
« ما فعل عمر بن مسلم ؟ »
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ وَتَرَكَ التِّجَارَةَ . فَقَالَ :
« ويحه ! أ ما علم أن تارك الطلب لا يستجاب له دعوة ؟ إن قوما من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه و آله - لما نزلت :
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
« 1 »
أغلقوا الأبواب و أقبلوا على العبادة ، وقالوا : قد كفينا . فبلغ ذلك
النبي - صلى الله عليه و آله - فأرسل إليهم فقال : ما حملكم على ما صنعتم ؟ فقالوا : يا رسول الله تكفل الله لنا بأرزاقنا ، فأقبلنا على العبادة . فقال : من فعل ذلك لم يستجب له . عليكم بالطلب » « 2 » .
راوى گويد : « جناب صادق - عليه السلام - فرمود : " عمر بن مسلم چه كرد ؟ " عرض كردم : " فدايت شوم ، اقبال به عبادت كرده و ترك تجارت گفته " . فرمود : " واى بر او ! آيا نمىداند كه كسى كه ترك طلب كند دعايش مستجاب نمىشود ؟ وقتى آيهء شريفهء
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ . . .
الآيه نازل شد . يك طايفه از اصحاب رسول خدا - صلى اللَّه عليه و آله - درها را به روى خود بستند و مشغول عبادت شدند و گفتند : كفايت امر ما شد . اين خبر به حضرت رسول - صلّى اللَّه عليه و آله - رسيد . آنها را خواست و فرمود : چه چيز شما را واداشت به اين كار ؟ گفتند : يا رسول اللَّه خداوند روزى ما را متكفل شد ، ما نيز اقبال به عبادت كرديم . فرمود : كسى كه اين چنين كند ، مستجاب نشود دعاى او . بر شما باد طلب " » .
وجه عدم منافات بين اخبار آن است كه پس از طلب نيز ارزاق و جميع امور در تحت قدرت حق است ؛ نه آن است كه طلب ما خود مستقل در جلب روزى باشد . بلكه قيام به طلب از وظايف عباد است ، و ترتيب امور و جمع اسبابهاى ظاهريه و غير ظاهريه ، كه
هامش
( 1 ) - « هر كه از خدا بترسد ، او را گريزگاهى قرار دهد و روزى او را از جايى كه گمان نبرد برساند » . ( الطلاق ( 65 ) : 2 - 3 )
( 2 ) - وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 27 ، « كتاب التجارة » ، « أبواب مقدّمات التجارة » ، باب 5 ، حديث 7 .