الحديث الثّلاثون
بسندي المتّصل إلى ثقة الإسلام ، محمّد بن يعقوب الكلينيّ ، رضوان اللّه عليه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه عن هارون بن الجهم ، عن المفضّل ، عن سعد ، عن أبي جعفر ، عليه السّلام ، قال :
إنّ القلوب أربعة : قلب فيه نفاق و إيمان ، و قلب منكوس ، و قلب مطبوع ، و قلب أزهر أجرد . فقلت : ما الأزهر ؟ قال : فيه كهيئة السّراج . فأمّا المطبوع فقلب المنافق ، و أمّا الأزهر فقلب المؤمن : إن أعطاه شكر ، و إن ابتلاه صبر . و أمّا المنكوس فقلب المشرك ، ثمّ قرأ هذه الآية :
« ا فَمَنْ يَمْشي مُكِبّاً عَلى وَجْههِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشي سَوِيّا على صِراطٍ مُسْتَقيم . »
« 1 » فأمّا القلب الّذي فيه إيمان و نفاق ، فهم قوم كانوا بالطّائف . فإنّ أدرك أحدهم ، أجله على نفاقه هلك ، و إن أدركه على إيمانه نجا . « 2 » ترجمه « فرمود جناب باقر العلوم عليه السلام : همانا دلها بر چهار قسم است : يك دلى است كه در آن دورويى و ايمان است ، و يك قلبى است كه وارونه و مقلوب است ، و يك دلى است كه مهر است و ظلمانى ، و يك دلى است كه نورانى و صافى است . راوى گويد گفتم : « از هر چيست ؟ » فرمود : « قلبى است كه در آن مثل هيئت چراغ است . اما مطبوع ظلمانى قلب منافق است . و اما از هر نورانى پس قلب مؤمن است : اگر به او عطا فرمايد شكر گويد ، و اگر او را مبتلا كند صبر نمايد . و اما قلب واژگونه قلب مشرك است ، پس قرائت فرمود اين آيه را كه فرمايد : أ فمن
هامش
( 1 ) ( ملك - 22 )
( 2 ) اصول كافى ، ج 2 ، ص 422 ، « كتاب ايمان و كفر » ، « باب في ظلمة قلب المنافق . . . » ، حديث 2 .