الحديث السادس عشر
بإسنادنا المتّصلة إلى ثقة الإسلام و المسلمين ، فخر الطائفة الحقّة و مقدّمهم ، محمّد بن يعقوب الكلينيّ ، رضي اللّه عنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عليّ بن النّعمان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي بصير ، قال سمعت أبا عبد اللّه ، عليه السّلام يقول : إنّ الحرّ حرّ على جميع أحواله ، إن نابته نائبة ، صبر لها ، و إن تداكّت عليه المصائب ، لم تكسره و إن اسر و قهر و استبدل باليسر عسرا ، كما كان يوسف الصّدّيق الأمين لم يضرر حريّته أن استعبد و قهر و اسر ، و لم تضرره ظلمة الجبّ و وحشته و ما ناله ، أن منّ اللّه عليه فجعل الجبّار العاتى له عبدا بعد إذ كان [ له ] مالكا ، فأرسله و رحم به أمّة . و كذلك الصّبر يعقّب خيرا . فاصبروا و وطّنوا أنفسكم على الصّبر توجّروا . « 1 » ترجمه « ابو بصير گفت شنيدم حضرت صادق ، عليه السلام ، را كه مىگفت : آزاد آزاد است بر همهء احوال خود . اگر بيايد او را مصيبتى ، صبر كند مر آن را ، و اگر فرو كوبيده شود بر او مصيبتها ، نمىشكند او را گر چه اسير شود و مقهور گردد و سختى را به آسانى بدل گيرد . چنانچه بود يوسف ، عليه السلام ، بسيار راستگوى امين كه ضرر نرساند آزادى او را اينكه به بندگى گرفته شد و اسير شد و مقهور گرديد . و زيان نرساند او را تاريكى چاه و ترس آن و آنچه رسيد او را ، تا آنكه منت گذاشت خدا بر او ، پس قرار داد جبار متكبر را بندهء او ، بعد از آنكه مالك بود ، پس ، فرستاد خدا او را ( يعنى به پيغمبرى ) و ترحم فرمود به واسطهء او امتى را . و همين طور صبر دنبال آورد
هامش
( 1 ) اصول كافى ، ج 2 ، ص 89 ، « كتاب ايمان و كفر » ، « باب صبر » ، حديث 6 .