تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
بسم الله الرحمن الرحيم خطبة المصنف أحْسَنُ كَلِمَةٍ يُبْتَدأ بها الكلامُ ؛ وخَيْرُ خبرٍ يُخْتَتَمُ به المْرَامُ ؛ حمدُك اللّهمَّ على جَزيلِ الإنعامِ ، والصَّلاةُ
شرح

خطبة المصنف

قال الشيخ ( محمد بن الحسين بن عبد الصمد ) العاملي المعروف بالشيخ البهائي ( رضوان الله عليه ) مؤلف كتاب « الصمدية » ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وبه نستعين . إعلم : أن المؤلف ( قدس ) قد استخدم في خطبة الكتاب براعة الإستِهلال ، ومعناها : ابتداء الكلام مناسباً للمقصود ، وبعبارة أخرى : التعرّض إلى ذكر ما يبحث عنه في الكتاب من مسائل في المقدمة رَمزاً وإشارة إلى ما في الكتاب ، فقد ذكر في طىّ مقدمته اسم : الكلمة ، والكلام ، والاسم والفعل ، والحروف ، وأفعل التفضيل ، والمبتدأ ، والخبر ، والرفع ، والنصب ، والجر ، والجزم ، وغيرها ، للإشارة إلى أنّا نبحث في هذا الكتاب عن هذه الأشياء وقال ما يلي : ( أحْسَنُ كَلِمَةٍ يُبْتَدأ بها الكلامُ ) أي : يُشرع بها الكلام ( وخَيْرُ خبرٍ يُخْتَتَمُ به ) أي : بذلك الخبر ( المْرَامُ ) أي : المقصود ، تلك الكلمة وذلك الخبر هو ( حَمدُك اللّهمَّ ) أي : حمدك يا الله ( على جَزيلِ الإنعامِ ) أي : على واسع الانعام ، وكثيره ( والصَّلاةُ ) وهى : طلب الرحمة من الله تعالى .