نحو : « لمّا قُمْتَ قمْتُ » ، وهل هي حرف أو ظرف ؟ خلاف .
وحرف استثناء ، نحو :
« إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ »
« 1 » .
وجازمة للمضارع ك - « لَمْ » وتفترقان في خمسة أمور .
شرح
( نحو : « لما قُمتَ قُمْتُ » ) فقيامى وُجِد لأجل أن قيامك وُجِد .
( وهل هي ) أي : « لمّا » ( حرف أو ظرف ؟ خلاف ) قال سيبويه : إنها حرف وجودٍ لوجودٍ وقال بعض : إنها ظرف بمعنى « حين » وقال بعض آخر : انها ظرف بمعنى « إذ » .
ب - ( وحرف استثناء ) مثل « إلّا » ( نحو ) قوله تعالى : (« إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ» ) فإنّ « إنْ » بمعنى النفي ، يعنى : ما كلّ نفس إلّا عليها حافظ .
ج - ( وجازمة للمضارع ك - « لَمْ » ) نحو : « لمّأ ينصر زيدٌ » أي : ما نصر زيد ، لكن « لمّا » الجازمة و « لم » تشتركان في أربعة أمور : الحرفيّة والنفي والجزم والقلب إلى الماضي . ( وتفترقان في خمسة أمور ) :
الأول : أنّ « لمّا » لا تقترن بأداة الشرط ، لا يقال : إنّ لمّا تقُمْ » ولكنّ « لم » تقترن بأداة الشرط نحو قوله تعالى :« وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ »« 2 » .
الثاني : أنّ منفىّ « لمّا » يتصّل بالحال ، فمعنى « لمّا ينصر زيدٌ » هو : أن زيداً ما نصر في الزمان الماضي وإلى الآن ، بخلاف « لَم » فانّ منفيها يحتمل الاتصال
هامش
( 1 ) الطارق 4 : 86
( 2 ) المائدة 67 : 5 . .