تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
وللتّحضيض والعَرْض ؛ فتختصّ بالمضارع ولو تأويلًا . لمّا : ترد لربط مضمون جملة بوجود مضمون أخرى ،
شرح
ج - ( وللتحضيض والعَرْض ) فالتحضيض : هو طلب شئ بشدّة وقوة ، والعرض : هو الطلب بلين وعَطْف ( فتختصّ ب - ) الدخول على الفعل ( المضارع ولو تأويلًا ) أي : لو دخلت على غير المضارع وجب تأويله بالمضارع ليصحّ الكلام . أمّا مثال ذلك فالتحضيض نحو :« لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» « 1 » أي : استغفروا الله . والعَرْض نحو : « لولا تَنْزلُ عندنا فَتُصِيبَ خيراً » أي : انزل عندنا . ولو دخلت على الماضي وجب تأويل الماضي بالمضارع ، نحو قوله تعالى :« لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ» « 2 » أي : لولا تُؤخِّرنى ، بمعنى : أخِّرْنى .

[ المفردة الثانية والعشرون ] [ لمّا ]

22 - ( لمّا : ترد ) على ثلاثة أوجه : أ - ( لربط مضمون جملة بوجود مضمون ) جملة ( أخرى ) يعنى : أنها تفيد أن وجود مضمون الجملة الثانية كان سببه وجود مضمون الجملة الأولى
هامش
( 1 ) النمل 46 : 27 ( 2 ) المنافقون 10 : 63 . .