ف - « أرْبَع » في : « مررتُ بنسوةٍ أرْبَعٍ » منصرف لوجهين .
وجميع الباب يُكسر مع اللام ، والإضافة ، والضرورة .
شرح
وعليه ( ف - « أربع » في ) مثل ( « مررتُ بنسوةٍ أربعٍ » منصرف لِوجهين ) تاليين :
الأوّل : لعدم أصلية الوصف فيه ، فإنه وضع في الأصل إسماً للعدد ، ثم بعد ذلك عرض عليه الوصفية .
والثاني : لأنه يقبل التاء في التأنيث ، تقول : « مررتُ بأربعةِ رجال » .
واعلم : أنّ كل اسم غير منصرف يكون في حال الجر مفتوحاً إلا في موارد خاصة فإنه يكون مكسوراً كما قال ( وجميعُ الباب ) أي : باب غير المنصرف الذي يكون حال الجر مفتوحاً ( يُكسر ) أي : يصير مكسوراً في موارد تالية :
أولًا : إذا كان ( مع اللام ) يعنى : إذا دخل عليه الألف واللام .
ثانياً : ( و ) إذا كان مع ( الإضافة ) أي : إذا أضيف إلى شئ .
مثلًا : « مَساجد » فإنه غير منصرف لأنّه صيغة منتهى الجُموع على وزن : « مفاعل » - ولكنه يُكسر في مثل « مررت بالمساجد » و « مررت بمساجدكم » للألف واللام في المثال الأوّل ، وإضافته إلى « كم » في المثال الثاني .
ثالثاً : ( و ) يُكسر أيضاً في ( الضرورة ) الشعرية ، وهى : ما يضطرّ