ولا يعمل بمعنى الماضي ، خلافاً للكسائى ، و
« كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ »
« 1 » حكاية حال ماضية .
شرح
ذو الحال ، و « راكباً هو فرساً » كلّها حال ل - « زيد » .
( ولا يعمل ) اسم الفاعل الذي ليس صلة ل - « ال » الموصولة إن كان ( بمعنى الماضي ) وإن كان معتمداً على أحد الخمسة المذكورة : « النفي » و « الاستفهام » و « المخُبَر عنه » و « الموصوف » و « ذي الحال » فلا يصحّ أن يقال : « أهاجِرٌ زيد عمراً أمسِ » .
( خلافاً للكسائى ) الذي هو مِن علماء النحو ، حيثُ جوّز عمل اسم الفاعل وإن كان بمعنى الماضي .
( و ) أما قوله تعالى في القرآن الحكيم :( وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ » )الذي عمل اسم الفاعل : « باسطٌ » في « ذِراعَيْه » فنَصَبه على أنه مفعوله ، وعلامة النصب فيه الياء ، مع أن المراد مِن « الباسط » : الباسط في الزمان الماضي السابق - لأنه قصة أصحاب الكهف وأصحاب الكهف كانوا قبل نزول القرآن على نبيّنا ( ص ) فجوابه : أنه ( حكاية حال ماضية ) .
ومعنى حكاية الحال الماضية : نقل القصة السابقة في الزمن الحاضر وذلك بأن تفرض نفسك موجوداً في ذلك الزمان الماضي ، فتَحكى القصة الآن بصورة لو كنتَ موجوداً في ذلك الزمان لكنت تحكيها كذلك .
هامش
( 1 ) الكهف : 18 ، 18 . .