تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وبالعكس . ولا يحسن العطف على المرفوع المتّصل بارزاً أو مستتراً إلّا مع الفصل بالمنفصل ، أو فاصل مّا ، أو توسّط « لا » بين العاطف والمعطوف ، نحو : « جئتُ أنا وزيدٌ »
شرح
( وبالعكس ) يعنى : قد يعطف الاسم المشابه للفعل على فعل ، نحو : « الذين نصحوا زيداً فناصِروه » ف - « الفاء » عطفت « ناصِروه » وهو اسم الفاعل - على « نصحوا » - وهو فعل ماضٍ ، لان « ناصروه » معناه : الذين نصروه . ( ولا يحسن العطف على ) الضمير ( المرفوع المتصل ) أي : الضمير المتصل بفعل ، وهو فاعل ذلك الفعل ، فإنه لا يحسن العطف عليه سواء كان ( بارزاً ) أي : ضميراً ظاهراً مثل : « نَصرتُ » ( أو ) كان ( مستتراً ) مثل : « أُنصر » فتقديره : « أُنصر أنتَ » ف - « أنت » مستتر فيه ( إلّا ) في موارد تالية يحسن فيها العطف على الضمير المتصل ، وهى : أولًا : ( مع الفصل ) بين الضمير المتصل ، وبين المعطوف ( بالمنفصل ) أي : بالضمير المنفصل يكون تأكيداً لذلك الضمير المتصل . ثانياً : ( أو فاصل مّا ) أي : فاصلة قليلة بين الضمير المتصل وبين المعطوف . ثالثاً : ( أو توسّط « لا » بين العاطف والمعطوف ) أي : بين حرف العطف وبين المعطوف . مثال الأول : ( نحو : « جئتُ أنا وزيدٌ » ) عطف « زيد » على « التاء » في « جئتُ » مع أن « التاء » ضمير متصل ومرفوع - لأنها فاعل - وانّما جاز العطف ، لأنه فصل « أنا » بين التاء » وبين حرف العطف - وهو الواو - .