وقد يعطف الفعل على أسم مشابه له
شرح
ومثال أو : جاء زيد أو عمروٌ .
ومثال بل : لم يقرء زيدٌ بل عمروٌ .
ومثال لا : زيد يأكل لا عمروٌ .
ومثال لكن : لم يتعلّم زيد لكن عمروٌ تَعلّم .
نرجع إلى مثالي المصنف ونقول : ان الواو في « جاءني زيد وعمرو » قد عطف « عمرو » على « زيد » وفى « جمعناكم والأوّلين » قد عطف « الأوّلينَ » على « كم » .
وأمّا السبب في تمثيل المصنف بمثالين ، فهو : أن الواو قد يَعطف السابق على اللاحق فان « الأوّلين » - الذي عطفه الواو - كانوا قبلنا نحن الذين خاطَبنا الله تعالى بقوله : « جمعناكم » .
( وقد يعطف الفعل على اسم مشابه له ) أي : لذلك الفعل ، كعطف الفعل الماضي على اسم الفاعل ، نحو : « الناصرون زيداً فنصحوه » ف - « الفاء » قد عطفت « نصحوه » - وهو فعل ماضٍ - على « ناصرون » وهو اسم الفاعل ومشابه للفعل ، لأن « الناصرون زيداً » معناه : الذين نصروا زيداً .