تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
على ضعف ، نحو : « رُبّه رجلًا » أو كان للِشان أو القصّة ، كما مرّ . ومنها : أسماء الإشارة وهى ما وضع للمشار إليه المحسوس ؛
شرح
( على ضعف ) أي : دخول « رُبّ » على الضمير ضعيف ( نحو : « رُبّه رجلًا » ) . فان « الهاء » راجع إلى « رجلًا » الذي هو متأخر لفظاً ورتبة ، أما لفظاً : فلأن لفظ « رجلًا » بعد لفظ « الهاء » وأما رتبة : فلأن « رجلًا » تمييز ل - « الهاء » والتمييز رتبته بعد ذلك الشئ الذي يُميّزه . وإنما جاز الرجوع على المتأخر : لأن « الهاء » مجرور ب - « رُبّ » . الموضع الخامس : ( أو كان ) ذلك الضمير ( للشأن أو القصة ) أي : كان ضمير الشان مثل : « هو الأمير راكب » أو كان ضمير القصة ، مثل : « هي هند كريمة » ( كما مرّ ) التفصيل حول ضمير الشأن ، وضمير القصة ، تحت عنوان « مسألة » قبل صفحات .

أسماء الإشارة

( ومنها ) أي : ومِن المبنيات ( أسماء الإشارة ، وهى : ما وضع للمشار إليه المحسوس ) أي : للشئ الذي يشار إليه ويكون ذلك الشئ محسوساً ، أي : شيئاً يُرى بالعين ، أو يُسمع بالأذن ، أو يُذاق باللسان ، أو يُشم بالأنف ، أو يُلمس باليد والرجل وسائر البدن ، لا مثل الروح ، والعقل أو غيرهما مما ليس محسوساً ، فإنه وإن أشير إليها ب - « أسماء الإشارة » مثل : « هذا العقل » ولكن ذلك لا يُنافى كونها موضوعة للمحسوس ، وهذا بخلاف بقية المعارف : من « الضمير » و « المحلّى بالألف واللام » وغيرهما ، فان فيها إشارة إلى معانيها ولكنها ليست موضوعة للمحسوس .
شرح الصمدية — صفحة 162 | الشيخ البهائي العاملي / حسينى شيرازى