ويختصّ بالجر ، والنداء واللام ، والتنوين ، والتثنية والجمع .
شرح
( ويختص ) الاسم ( ب - ) أشياء تدخل على الاسم فقط ، ولا تدخل على الفعل ولا على الحرف وهى أولًا :
( الجر ) نحو : « بزيدٍ » فان زيداً صار مجروراً لمّا دخل عليه حرف الجر وهو الباء ، ولا يصير الفعل ولا الحرف مجروراً ، فلا يقال : « بِنَصَرَ » ولا « بِفى » .
ثانياً : ( والنداء ) أي : صيرورة الاسم منادى ، ووقوعه بعد حرف النداء نحو : « يا زيد » فلا يدخل حرف النداء على الفعل ولا على الحرف ، فلا يقال : « يا نَصَرَ » ولا « يا في » .
ثالثاً : ( واللام ) أي : دخول الألف واللام على الاسم ، نحو : « الرجل » ولا يدخلان على الفعل ولا على الحرف ، فلا يقال : « ألْنَصَرَ » ولا « الفي » .
رابعاً : ( والتنوين ) فإنه مختص بالاسم تقول : « زيدٌ » بدخول التنوين على « الدال » الذي هو آخِر حروف « زيد » ، بينما لا يدخل التنوين على الفعل ولا على الحرف ، فلا يقال : « نَصَرٌ » ولا « فىٌ » .
خامساً : ( والتثنية والجمع ) فإنهما يختصان بالاسم أيضاً ، نحو : « زيدانِ وزيدونَ » ومعنى ذلك تعدّد « زيد » إلى التثنية ، والى ثلاثة وأكثر في الجمع ، بخلاف الفعل والحرف ، فإنهما لا يثنيّان ولا يُجمعان ، فلا يقال : « نَصَران » و « نَصَرون » كما لا يقال : « فيانِ » و « فيونَ » .
وأمّا « يَنصرانِ » فليس تَثنيةً وتعدّداً في الفعل ، بل هو تثنية وتعدّد في الفاعل ، وذلك لأنه ليس معنى « يَنصرانِ » ان النصر صارَ اثنين ، بل المعنى : ان الفاعل - الذي يَصدر منه النصر - اثنان ، وهكذا يَنصرون ، فإنه : ليس بجمع وتعدّد في الفعل ، بل هو جمع وتعدّد في الفاعل ، وذلك لأنه ليس معنى « يَنصرون » ان النصر صار ثلاثة وأكثر ، بل المعنى : ان الفاعل الذي يصدر منه النصر ثلاثة وأكثر .