تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
وفيه مقدمة وأبحاث : أما المقدمة ، ففي تفصيل المذاهب في هذه المسألة ، فنقول : ذهب جمهور المعتزلة والأشعرية والخوارج والمرجئة ( 1 ) : إلى أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم ينص على إمام بعده . وقال قوم : إنه نص على إمام بعينه . ثم اختلفوا في ذلك المنصوص عليه ، فقالت الشيعة : إنه نص على علي ( عليه السلام ) . وقال قوم من الشذاذ : إنه نص على أبي بكر . وقال آخرون : إنه خص العباس بأقوال وأفعال تستلزم إنه الأحق بالإمامة دون غيره . والذين ذهبوا إلى القول بالنص على أبي بكر فمنهم من قال : إنه نص خفي وهو تقديمه له في الصلاة وهذا القول محكي عن الحسن البصري . ومنهم من قال : إنه نص جلي وهو قول جماعة من أصحاب الحديث . فهذا تفصيل المذاهب .
هامش
( 1 ) سبقت الإشارة إلى هذه الفرق إلا المرجئة ، وهم القائلون بإرجاء القرار بشأن الفاسقين إلى يوم القيامة ، وراجع بهجة الآمال 1 : 110 - 113 .