الخامسة : الذين ادعوها لأبي جعدة وهم الجعدية .
السابعة : من المنكرين لإمامة موسى بن جعفر ( عليه السلام ) اليعقوبية ، وهم
أصحاب أبي يعقوب ، فإنهم جوزوا الإمامة لولد جعفر ولغير ولده .
الثامنة : المنكرون لإمامة علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) وهم أيضا طوائف :
الأولى : الذين توقفوا على موسى ( عليه السلام ) وقالوا : لا ندري أنه مات أو لم يمت ،
ويقال لهم الممطورة ، لأن يونس بن عبد الرحمن من علماء الشيعة قال : ما أنتم
إلا كلاب ممطورة .
الثانية : الذين قالوا وجزموا بأنه لم يمت ولا يموت إلى يوم القيامة .
الثالثة : الذين جزموا بموت موسى وساقوا الإمامة إلى ولده أحمد
ابن موسى .
التاسعة : والمنكرون لإمامة محمد بن علي الجواد ( عليه السلام ) محتجين بعدم علمه ،
لصغر سنه في ذلك الوقت لأنه لما مات الرضا ( عليه السلام ) كان سن الجواد أربع وقيل ثمان
سنين .
العاشرة : المنكرون لإمامة علي الزكي ( عليه السلام ) ، وهم طائفة شاذة زعمت أن
الإمام بعد محمد بن علي ( عليهما السلام ) ابنه موسى بن محمد أخو أبي الحسن علي بن محمد .
الحادية عشر : المنكرون لإمامة الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) ، وهم
الذين ساقوا الإمامة من علي بن محمد الزكي إلى ولده جعفر .
الثانية عشر : المنكرون لإمامة الحجة الخلف المنتظر ( عليه السلام ) ، وهي ثلاثة
عشر طائفة :
إحداها : الذين قالوا إن الحسن ( عليه السلام ) لم يمت لأنه لو مات وليس له ولد ظاهر
لخلا الزمان عن الإمام المعصوم ، وذلك غير جائز .
الثانية : الذين قالوا إنه مات لكنه سيجئ وهو المعني بكونه قائما بعد
النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة — صفحة 174
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص١٧٤