* . . . فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : الولد للفراش و للعاهر الحجر « 1 » .
روايت در مورد عبيد و اماء است كه امام مىفرمايد فرزند براى مالكى است كه در ملك اوست .
45 ادامهء مسألهء 13 . . . . . 7 / 10 / 82 ان قلت : قبول داريم كه روايات ، « الولد للفراش » مىگويد ، ولى فراش منصرف به عقد دائم است و شامل متعه نمىشود چون زن در عقد متعه مستأجره است و فراش نيست .
قلنا : نكاح ، فراش است ، دائم باشد يا موقّت ، حتّى اماء را هم ملحق به فراش دانستهاند علاوه بر اين ذيل روايات كه مىفرمايد « للعاهر الحجر » شاهد بر اين است كه كسى كه عاهر و زانى نباشد ولد به او ملحق است و فراش مقابل زناست كه اين شاهد بر عموميّت روايات است .
2 - روايات خاص :
پنج روايت در باب متعه وارد شده و نشان مىدهد كه فرزند ملحق است و روايات اطلاق دارد و عزل را هم شامل است و يك روايت هم تصريح به عزل دارد .
* . . . عن محمد بن مسلم
( سند صحيح است )
عن أبى عبد اللَّه عليه السلام فى حديث فى المتعة قال : قلت : أ رأيت
( أخبرنى )
إن حبلت فقال : هو ولده
( اطلاق دارد و صورت عزل را هم شامل مىشود و تمام موارد حتّى مواردى كه شك دارد ، فرزند ملحق است ) « 2 » .
* . . . ( اين روايت هم به همان مضمون روايت قبل است و ظاهراً يك روايت است ولى سند حديث اوّل معتبر و سند حديث دوّم ضعيف است )
عن محمد بن مسلم ، عن أبى عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت : أ رأيت إن حبلت
( حتماً در مورد متعه است چون در عقد دائم كه ولد ملحق است و جاى سؤال ندارد )
قال : هو ولده . « 3 »
* و عنه
( على بن ابراهيم )
عن أبيه
( ابراهيم بن هشام )
عن ابن أبى عمير و غيره
( سند معتبر است )
قال
( مقطوعه است چون به امام متّصل نشده ولى چون ابن ابى عمير از غير امام سؤال نمىكرده و از خودش چيزى نمىگفته مىتوان گفت حديث معتبر است ) :
الماء ماء الرجل يضعه حيث يشاء إلّا أنّه إذا جاء ولد لم ينكره و شدّد
( سختگيرى كرد )
فى إنكار الولد
( از نظر سند و دلالت خوب است و اطلاق آن شامل عزل مىشود بلكه از اطلاق بالاتر است زيرا قرينهاى دارد « يضعه حيث شاء » كه ناظر به مسألهء عزل و از اطلاق بالاتر است ) . « 4 »
* و باسناده
( اسناد شيخ به احمد بن محمد بن عيسى صحيح است )
عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن اسماعيل بن بزيع قال : سأل رجل الرضا عليه السلام - و أنا أسمع - عن الرجل يتزوّج المرأة متعة و يشترط عليها أن لا يطلب ولدها
( عزل مىكند )
فتأتى بعد ذلك بولد فينكر الولد فشدّد فى ذلك و قال : يجحد و كيف يجحد
( چگونه منكر مىشود )
اعظاماً لذلك قال الرجل فإن اتّهمتها
( زن آلوده بوده و شايد ولد مربوط به كسانى باشد كه قبلًا با او بودهاند ) ؟
قال : لا ينبغى لك أن تزوّج الّا مأمونة الحديث . « 5 »
* . . . عن الفتح بن يزيد
( فتح بن يزيد جرجانى كه مجهول الحال است و سند او خالى از اشكال نيست ، پس سند ضعيف است )
قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الشروط فى المتعة ؟ فقال :
الشرط فيها بكذا الى كذا
( « بكذا » بيان مهر و « الى كذا » بيان اجل است )
فإذا قالت نعم
( معلوم مىشود كه ايجاب از سوى رجل جايز است )
فذلك له جائز و لا تقول كما أنهى إلىّ
( اگر نهى اليه باشد به معناى با خبر شدم يا به من خبر رسيده است )
أنّ اهل العراق يقولون : الماء مائى و الأرض لك و لست أسقي أرضك
( عزل مىكند )
الماء و إن نبت هناك نبت فهو لصاحب الأرض ، فانّ شرطين فى شرط فاسد
( دو شرط در يك شرط فاسد است ، منظور از دو شرط دو بيان متضاد است از يك طرف ازدواج كرده و دخول مىكند و احتمال سبق ماء هست از طرف ديگر مىگويد بچّه مال من نيست و براى زن است ) .
فإنْ رزقت
( مرئه )
ولداً قبله و الأمر واضح فمن شاء التلبيس على نفسه لبس
( كسى كه بخواهد خودش را گول بزند به بيراهه مىافتد ) . « 6 »
تلخّص من جميع ما ذكرنا : اگر فرزندى از متعه متولّد شود مادامىكه احتمال دهند ، ولد ملحق است ، امّا اگر امكان الحاق نباشد ملحق نيست .
46 ادامهء مسألهء 13 . . . . . 8 / 10 / 82
فرع سوّم : نفى ولد
اگر مرد گفت ولد مال من نيست و نفى ولد كرد و گفت اصلًا مواقعهاى واقع نشده در اين صورت لعان لازم ندارد و نفى ولد كافى است .
هامش
( 1 ) ح 2 ، باب 58 از ابواب نكاح عبيد و اماء .
( 2 ) ح 1 ، باب 33 ، از ابواب متعه .
( 3 ) ح 4 ، باب 33 از ابواب متعه .
( 4 ) ح 5 ، باب 33 ، از ابواب متعه .
( 5 ) ح 2 ، باب 33 از ابواب متعه .
( 6 ) ح 6 ، باب 33 ، از ابواب متعه .