تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
ديد گورستان و مبرز « 1 » روبرو * اينْش نعمت اينْش نعمت خوارگان
ابن ابىالحديد در شرح نهج‌البلاغهء خود حديثى از رسول خدا صلى الله عليه و آله به اين مضمون نقل كرده است كه به « ضحاك بن سفيان كلابى » فرمود : « أَلَسْتَ تُؤتي بِطَعامِكَ وَقَدْ قَزَحَ وَمَلَحَ ثُمَّ تَشْرِب عَلَيْهِ اللَّبَنَ وَالْماءَ ؛ آيا غذاى خود را جالب و گوارا نمىخورى سپس روى شير آن يا آب مىنوشى » عرض كرد : آرى . پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : « عاقبت آن به كجا مىرسد ؟ او مؤدبانه در جواب گفت : اى رسول خدا ! همان‌گونه كه مىدانى . حضرت فرمود : « إنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ ضَرَبَ مَثَلَ الدُّنْيا بِما يَصيرُ إلَيْهِ طَعامُ ابْنُ آدَمَ ؛ خداوند دنيا را به آنچه غذاى انسان سرانجام به آن منتهى مىشود تشبيه كرده است » . سپس مىافزايد : بعضى از مفسران آيهء شريفهء « فَلْيَنْظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ » « 2 » را اشاره به اين موضوع « نيز » دانسته‌اند . « 3 » اولياء الله براى تشريح حقارت دنيا از انواع بيانات و تعبيرات استفاده كرده‌اند . مرحوم علامهء مجلسى در بحارالانوار در حديثى از امام صادق عليه السلام نقل مىكند كه به يكى از ياران خود به نام « حفص بن غياث » فرمود : « ما منزلة لدنيا بنفسى الا بمنزلة الميتة اذا اضطررت اليها اكلت منها ؛ دنيا در نزد من به منزلهء ميتة است كه هنگامى كه مضطر شوم از آن بهره مىگيرم » . سپس افزود : « يا حَفْصَ ! إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَتَعالى عَلِمَ مَا الْعِبادُ عامِلُونَ وَإلى ما هُمْ صائِرُونَ فَحَلِمَ عَنْهُمْ عَنْدَ أعْمالِهِمُ السَّيئَةِ . . . ثُمَّ تَلا قَوْلُهُ : « تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَايُرِيدُونَ عُلُوّاً فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » وَجَعَلَ يَبْكي وَيَقُولُ : ذَهَبَ وَاللَّهِ الْامانِىُّ عِنْدَ هذِهِ الْآيَةِ ؛ خداوند
هامش
( 1 ) . « مبرز » به معناى « مزبله » و محل جمع مدفوعات است . ( 2 ) . عبس ، آيهء 24 . ( 3 ) . شرح نهج‌البلاغهء ابن ابىالحديد ، ج 19 ، ص 14 .