تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

بخش پنجم

ثُمَّ ذَكَرْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي وَ أَمْرِ عُثْمَانَ ، فَلَكَ أَنْ تُجَابَ عَنْ هَذِهِ لِرَحِمِكَ مِنْهُ ، فَأَيُّنَا كَانَ أَعْدَى لَهُ ، وَ أَهْدَى إِلَى مَقَاتِلِهِ ! أَ مَنْ بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقْعَدَهُ اسْتَكَفَّهُ ، أَمْ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاخَى عَنْهُ وَ بَثَّ الْمَنُونَ إِلَيْهِ ، حَتَّى أَتَى قَدَرُهُ عَلَيْهِ . كَلَّا اللَّهِ لَ « قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلّا قَلِيلًا » . وَ مَا كُنْتُ لِأَعْتَذِرَ مِنْ أَنِّي كُنْتُ أَنْقِمُ عَلَيْهِ أَحْدَاثاً ؛ فَإِنْ كَانَ الذَّنْبُ إِلَيْهِ إِرْشَادِي وَ هِدَايَتِي لَهُ ؛ فَرُبَّ مَلُومٍ لَا ذَنْبَ لَهُ .
وَ قَدْ يَسْتَفِيدُ الظِّنَّةَ الْمُتَنَصِّحُ
وَ مَا أَرَدْتُ « إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ » .

ترجمه

سپس تو وضع مرا در برابر عثمان يادآور شدى ( و مرا بر ترك يارى او سرزنش كردى ) حق توست كه با اين گفتار ( نادرست ) از خويشاوندت دفاع كنى ؛ ولى كدام يك از ما دشمنيش نسبت به او بيشتر بود و راه را براى كشتنش هموار ساخت ؟ آيا كسى كه آمادهء يارى او بود ؛ ولى ( او ياريش را نپذيرفت ) و از او خواست كه بر جاى خود بنشيند و دست از اين كار بكشد و يا كسى كه ( عثمان ) از او يارى خواست و او تأخير كرد و مرگ را به سوى او فرستاد تا زندگانيش به سر آمد ؟ هرگز چنين نيست كه تو مىگويى ( و همهء كسانى كه در جريان قتل عثمان حضور داشتند اين حقيقت را به خوبى مىدانند . ) به خدا سوگند ( به شهادت قرآن مجيد ) « خداوند كسانى كه مردم را ( از جنگ ) باز