« عمر گفت : و الّذي نفس عمر بيده ، ليخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها . . . ! قالت له طائفة خافت اللّه و رعت الرسول في عقبه : يا أبا حفص ، إنّ فيها فاطمة . . . » ! فصاح لا يبالي : و إن . . . ! و اقترب و قرع الباب ، ثمّ ضربه و اقتحمه . . . و بداله عليّ . . .
و رنّ حينذاك صوت الزّهراء عند مدخل الدّار . . . فإن هي إلّا طنين استغاثة . . . « 1 » ؛
قسم به كسى كه جان عمر در دست اوست يا بايد بيرون بياييد يا خانه را بر ساكنانش آتش مىزنم .
عدّهاى كه از خدا مىترسيدند و پس از پيامبر صلّى اللّه عليه و إله رعايت منزلت او را مىكردند ، گفتند :
ابا حفص ، فاطمه در اين خانه است . بىپروا فرياد زد : باشد ! . نزديك شد ، در زد ، سپس بر در كوبيد و وارد خانه شد .
على عليه السّلام پيدا شد . . .
طنين صداى زهرا در نزديكى مدخل خانه بلند شد . . . اين نالهء استغاثهء او بود . . . ! » .
* * * اين بحث را با حديث ديگرى از مقاتل ابن عطيّه در كتاب الامامة و الخلافة پايان مىدهيم ( هرچند هنوز ناگفتهها بسيار است ! ) .
او در اين كتاب چنين مىنويسد :
« إنّ أبا بكر بعد ما أخذ البيعة لنفسه من النّاس بالإرهاب و السّيف و القوّة أرسل عمر و قنفذا و جماعة إلى دار عليّ و فاطمة عليهما السّلام و جمع عمر الحطب على دار فاطمة و أحرق باب الدّار ! . . . ؛ هنگامى كه ابو بكر از مردم با تهديد و شمشير و زور بيعت گرفت ، عمر و قنفذ و جماعتى را به سوى خانهء على و فاطمه عليهما السّلام فرستاد .
عمر هيزم جمع كرد و در خانه را آتش زد . . . » . « 2 »
هامش
( 1 ) . عبد الفتاح عبد المقصود ، على بن ابى طالب ، ج 4 ، ص 276 - 277 .
( 2 ) . الامامة و الخلافة ، ص 160 - 161 ، تأليف مقاتل بن عطية كه با مقدمهاى از دكتر حامد داود استاد دانشگاه عين الشمس قاهره به چاپ رسيده ( چاپ بيروت ، مؤسّسهء البلاغ ) .