بخش اوّل
يا إخوتاه ! إنّي لست أجهل ما تعلمون ، و لكن كيف لي بقوّة و القوم المجلبون على حدّ شوكتهم ، يملكوننا و لا نملكهم ! و ها هم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم ، و التفّت إليهم أعرابكم ، و هم خلالكم يسومونكم ما شاؤوا ؛ و هل ترون موضعا لقدرة على شيء تريدونه ! إنّ هذا الأمر أمر جاهليّة ، و إنّ لهؤلاء القوم مادّة . إنّ النّاس من هذا الأمر - إذا حرّك - على أمور : فرقة ترى ما ترون ، و فرقة ترى ما لا ترون ، و فرقة لا ترى هذا و لا ذاك ، فاصبروا حتّى يهدأ النّاس ، و تقع القلوب مواقعها ، و تؤخذ الحقوق مسمحة ؛ فاهدؤوا عنّي ، و انظروا ما ذا يأتيكم به أمري ، و لا تفعلوا فعلة تضعضع قوّة ، و تسقط منّة ، و تورث و هنا و ذلّة . و سأمسك الأمر ما استمسك . و إذا لم أجد بدّا فآخر الدّواء الكيّ .
ترجمه
: برادران من ! از آن چه شما مىدانيد من بىاطلاع نيستم ؛ ولى چگونه مىتوانم ( در شرايط فعلى ) قدرت بر اين كار ( مجازات قاتلان عثمان ) را به دست آورم ؛ حال آن كه آنها همچنان بر قدرت و شوكت خويش باقىاند و بر ما مسلّطاند و ما بر آنها سلطهاى نداريم و اينها جمعيّتى هستند كه بردگان شما نيز با جوش و خروش به آنان پيوستهاند و اعراب باديه نشين نيز به آنها ملحق شدهاند ( اضافه بر اين ، آنها يك دشمن خارجى نيستند ؛ بلكه ) در ميان شما قرار دارند و هر گونه بلايى را كه بخواهند مىتوانند بر سر شما بياورند .