بخش سوّم
فقال له بعض أصحابه : لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب ! فضحك عليه السّلام ، و قال للرّجل ، و كان كلبيّا :
يا أخا كلب ، ليس هو بعلم غيب ، و إنّما هو تعلّم من ذي علم . و إنّما علم الغيب علم السّاعة ، و ما عدّده اللّه سبحانه بقوله :
« إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ »
الآية ، فيعلم اللّه سبحانه ما في الأرحام من ذكر أو أنثى ، و قبيح أو جميل ، و سخيّ أو بخيل ، و شقيّ أو سعيد ، و من يكون في النّار حطبا ، أو في الجنان للنّبيّين مرافقا . فهذا علم الغيب الّذي لا يعلمه أحد إلّا اللّه ، و ما سوى ذلك فعلم علّمه اللّه نبيّه فعلّمنيه ، و دعا لي بأن يعيه صدري ، و تضطمّ عليه جوانحي .
ترجمه
( هنگامى كه امام عليه السّلام از فتنهء صاحب الزنج و حملهء مغول در عبارات بالا با ذكر بسيارى از جزئيات خبر داد ) يكى از ياران آن حضرت عرض كرد : اى امير مؤمنان ! شما داراى علم غيب هستيد ! امام خندهاى كرد و با آن مرد كه از طائفهء بنى كلب بود فرمود : اى برادر كلبى ! اين علم غيب نيست اين تعلّم و آموختهاى است از عالمى ( از پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله ) علم غيب تنها علم ( به زمان قيام ) قيامت است و آنچه خداوند سبحان در اين آيه بر شمرده است آن جا كه مىفرمايد : « آگاهى به وقت قيامت نزد اوست ، او باران را نازل مىكند ، و از آنچه