فصل :
ومن كتاب " نثر اللئالئ " جمع : السعيد علي بن فضل الله الحسني الراوندي ،
من نسخة عتيقة عليها خطه في قضاء الدين ( 1 ) ، قال :
جاء رجل إلى عيسى بن مريم عليه السلام يشكو دينا عليه ، فقال : ( أدع بهذا
الدعاء ) ( 2 ) :
اللهم يا فارج الهم ، ومنفس الغم ، ومذهب الأحزان ،
ومجيب دعوة المضطرين ، يا رحمن الدنيا ورحيمهما ،
أنت رحماني ورحمن كل شئ ، فأرني رحمة تغنيني بها
عن رحمة من سواك ، وتقضي بها عني الدين .
فلو كان ملء الأرض عليك ذهبا لأداه الله عز وجل عنك .
فصل :
في دعاء مجرب في سعة الرزق .
رأيناه في " تاريخ " الفاضل الأوحد في علومه علي بن أنجب المعروف بابن
الساعي ( 3 ) ، فيما يختص بسنة إحدى وعشرين وستمائة ، رواه عن أحمد بن محمد
هامش
( 1 ) " ن " : الديون .
( 2 ) " ح " " ن " : قل .
( 3 ) قال الذهبي : الامام المؤرخ البارع تاج الدين أبو طالب علي بن انجب بن عثمان بن عبد الله
البغدادي ، خازن كتب المستنصرية ، وصاحب التصانيف ، صحب ابن النجار ، وسمع من جماعة ،
وذيل على " الكامل " لابن الأثير ، وعمل تأريخا لشعراء زمانه . . وتأريخ الوزراء ، وتأريخ نساء
الخلفاء ، وسيرة الخليفة الناصر ، وغير ذلك . . وعمر واشتهر اسمه ، وعاش اثنين وثمانين سنة ،
ومات في رمضان سنة أربع وسبعين وستمائة ، وما هو من أحلاس الحديث ، بل عدداه في
الأخباريين ، وقد طول الظهير الكازروني في ترجمته ، وسرد تصانيفه وهي كثيرة ، وذكر أنه لبس من
السهروردي . تذكرة الحافظ 4 : 1469 .