والحوادث الواقعة في طيات التاريخ البشري ، ولكن الكثير من الناس ، كما يقول القرآن الكريم يمرّون على هذه الآيات والآثار دون التدبر فيها وكسب العبرة منها ، فيمرّون على آثار القدماء وأطلال الأقوام الغابرة لغرض النزهة والترويح عن النفس فقط ، واليوم نرى أنّ صناعة السياحة تتسع وتزدهر وفي الغالب ينظر السيّاح إلى الآثار التاريخيّة بوصفها آثار فنية وتعكس حضارة أولئك القوم ومقدراتهم الفنية وإمكاناتهم العمرانيّة ويفتخرون بذلك دون أن يطالعوا مستقبلهم وما سيكون مصيرهم من خلال هذه الآثار والأطلال .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 241
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٤١