تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
واحدة منها تكفي لهلاكه ، الأول ، أنّه سلط السفهاء والجهلاء على المسلمين ووضع بيدهم مقاليد الحكم والسلطة ، والثاني الحاقه لزياد بنفسه خلافاً لقول النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله حيث قال : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » والثالث : قتله لحجر بن عدي ، فالويل له من حجر وأصحاب حجر « 1 » . ونحن نقول أيضاً : نعوذ باللَّه من سوء العاقبة وتورط الإنسان في فخاخ الشياطين من الجن والإنس أن يفارق الحياة في حال الكفر والضلالة والجريمة . * * *
هامش
( 1 ) . ما ورد أعلاه مقتبس من كتاب الاستيعاب ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، وتنقيح المقال ، للعلّامة المامقاني وشرح نهج البلاغة ، للعلّامة التستري ، فراجع .
نفحات الولاية — صفحة 134 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي