[ الجزء الثامن ]
الخطبة 201
يَعِظُ بِسُلُوك الطَّريقِ الْواضِحِ « 1 »
نظرة إلى الخطبة
أشار الإمام عليه السلام في هذه الخطبة القصيرة إلى ثلاثة أمور مهمّة تشكل كلّ واحدة منها جزءاً من هذه الخطبة :
1 . إنّها تدعو السائرين على طريق الحقّ إلى الثقة بالنفس بحيث وألّا يشعروا بوحشة من هذا الطريق رغم قلّة سالكيه .
2 . أشارت إلى أصل اسلامي مهم وهو أنّ الرضا بأعمال الآخرين يجعل الإنسان شريكاً لهم في تلك الأعمال ، وإن لم يكن له من تدخل في تلك الأعمال .
3 . يوصي بانتخاب طريق الحقّ الواضح والشفاف والبيّن من أجل الوصول
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
نقل هذه الخطبة كثير من علماء الإسلام الذين عاشوا قبل وبعد السيد الرضي بشكل مرسل أو مسند ، ويمكن ذكر أربعة أشخاص من الذين الذين عاشوا قبل السيد الرضي وهم :
أ ) نقل أحمد بن محمّد بن خالد البرقي في كتابه « المحاسن » قسماً من هذه الخطبة .
ب ) أوردها النعماني في كتابه « الغيبة » بسندين .
ج ) ذكرها الطبري من علماء الإماميّة في كتاب « المسترشد » .
د ) أوردها الشيخ المفيد في كتابه « الإرشاد » .