ثم اختتم عليه السلام الكلام بثلاث صفات أخرى فقال : « أَدَّى إلَى اللَّه طَاعَتَهُ ، وَاتَّقَاهُ بِحَقِّهِ . رَحَلَ وَتَرَكَهُمْ فِي طُرُق مُتَشَعِّبَة « 1 » ، لَا يَهْتَدِي بِهَا الضَّالُّ ، وَلَا يَسْتَيْقِنُ الْمُهْتَدِي » .
هذا الكلام إشارة إلى الحوادث التي وقعت الواحدة بعد الأخرى بعد مالك الأشتر رحمه الله والتي كانت من آثار موقعة صفين والنهروان والتي يثيرها المنافقون وأعداء الإسلام ، فلم يمر يوم دون ظهور فتنة ولا أسبوع وشهر دون قتال .
* * *
هامش
( 1 ) . « متشعبة » مختلفة ولها شعب .