وسأكتب جواباً شافياً وكافياً وليطلع عليه المسلمون .
ثم كتب ذلك الكتاب التاريخي في ما يقارب من عشرين صفحة وأمر بقراءته في صلاة الجمعة . فلما بلغ قضية مقتل عثمان وبيعته التي تضمنت ذلك الهجوم الفريد شرح ذلك بعبارات موجزة عميقة المعنى في هذه الخطبة ، كما شرح ما حدث من وقائع عقب ذلك حتى يسلب المتذرعين الحجة ، وهنالك كلمات رائعة للإمام بشأن اندفاع الناس لبيعته ورد بعضه في الخطبة الشقشقية ( الخطبة 3 ) والخطبة 137 .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 348
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٤٨