الخطبة 215
كانَ يَدْعُو بِهِ كَثير « 1 »
نظرة إلى الخطبة
هذه الخطبة في الواقع مركبة من سلسلة من الأدعية العميقة المعنى والقيمة للغاية كان الإمام عليه السلام يدعو بها في أغلب الأوقات وتتكون من قسمين :
القسم الأوّل : الحمد والثناء على اللَّه الذي غذانا بهذه النعم المعنوية والمادية ولم يحجبها عنّا .
وسأل الإمام عليه السلام اللَّه ثلاثاً من خلال ثلاثة أقسام قصيرة وعميقة تشرع كلّ منها ب « اللهم » ، وغالباً ما تنطوي هذه الأدعية على جانب معنوي ، وإن لم تخل من بعض العبارات المادية ، ومن المناسب التضرع بها عقب الصلاة أو القنوت وفي سائر الأوقات التي يقبل فيها الإنسان على الدعاء لينال بركاته وفضله .
* * *
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
ورد في « مصادر نهج البلاغة » أنّ « السيّد ابن باقي » معاصر « المحقق الحلّي » ذكرها في كتاب « الاختيار » كما في « نهج البلاغة » سوى العبارة الأخيرة التي رواها بصيغة أخرى وأضاف لها سائر العبارات التي تشير إلى أنّه استقاها من مصدر آخر غير « نهج البلاغة » . وسترد إشارات أخرى بمصادر هذا الدعاء في ذيل الخطبة 225 .