الخطبة 214
يَصِفُ جَوْهَرَ الرَّسُولِ ، وَيَصِفُ الْعُلَماءَ ، وَيَعِظُ بِالتَّقْوى « 1 »
نظرة إلى الخطبة
تتألف هذه الخطبة كما أشرنا من ثلاثة مقاطع : أشار عليه السلام في المقطع الأوّل عقب شهادته للَّهبالعدل إلى جانب من صفات النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله التي تشير إلى طهارة جوهر ذات النّبي من جميع الجهات ، وتطرّق ضمنياً إلى لطف اللَّه بالمطيعين من عباده وإمداده الغيبي لهم .
وتحدث في المقطع الثاني عن العلماء الربانيين وصفاتهم البارزة وكيفية تعاملهم مع الآخرين .
وأورد في الختام مواعظ كثيرة من شأن العمل بها تربية روح الورع والتقوى لدى الإنسان بعبارات موجزة بليغة .
* * *
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
روى الآمدي في « غرر الحكم » جانباً من هذه الخطبة مع اختلاف يدل على أنّه اقتبسها من مصدر آخر غير « نهج البلاغة » .