الخطبة 211
في عَجيبِ صَنْعَةِ الْكَون « 1 »
نظرة إلى الخطبة
تتناول الخطبة عجائب خلق السماء والأرض منذ انطلاقة الخليقة ولحد الآن وتشير إلى عدّة أمور منها :
1 . قدرة اللَّه العظيمة في خلق الكون .
2 . بداية خلق الأرض والسماء وأنّها كانت بادئ الأمر كتلة ضخمة من مادة مذابة كالبحر المتلاطم .
3 . تشكيل كتلة جديدة على سطح هذا البحر المذاب ثم تكون الكرة الأرضية وسائر الكرات السماوية .
4 . ظهور التشققات الأرضية وتكوّن الجبال والقمم التي تمتد لعنان السماء .
5 . تمجيد اللَّه وتسبيحه على هذا الخلق العظيم والاعتبار بهذا الخلق العجيب .
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
رواها الزمخشري في « ربيع الأبرار » ورغم اختلافها مع ما ورد في « نهج البلاغة » فيتضح أنّه استقاها من مصدر آخر . كما ذكرها ابن الأثير في كتابه اللغوي « النهاية » في مادتي ( يعجز ) و ( ازر ) ويفيد اختلافها مع « نهج البلاغة » أنّه رواها من مصدر آخر ( مصادر نهج البلاغة ، ج 3 ، ص 117 ) لابدّ من الالتفات إلى أنّ ابن الأثير أشار لهذه الخطبة في مادة ( ازر ) و ( يعجز ) لكنه لم يُشر إليها - حسب المصادر - في مادة ( ازر ) .