وممّا لا شك فيه أنّ منهج وطريق الإمام عليه السلام أحد مصاديق « الطَّرِيقَ الْوَاضِحَ » والبينة الواضحة ، ذلك لأنّه بمنزلة نفس النّبي وأعلم الأمّة بمنهجه وطريقه ، وهذا ما صرّح به الإمام عليه السلام في الخطبة 97 إذ قال : « وإنّي لَعلى بيّنة مِنْ رَبّيَ ومِنهاج مِنْ نبي وَإنّي لَعلى الطَّريقِ الواضحِ » .
ومن البديهي أنّ الإنسان الذي يسير على الطريق القويم المعلوم إنّما يبلغ أثناء الطريق بعض المنازل ذات المياه الوفيرة ، ومن يزلّ عن الطريق عادة ما يجد نفسه في الصحارى الجرداء القاحلة فيهلكه العطش .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 11
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١١