إشارة إلى أنّ هدفهم نبيل للغاية فهم لا يفكرون سوى برضا اللَّه وجنانه الخالدة ، ومن هنا فأبدانهم تعيش على الدوام طاعة الحقّ والعمل بالواجبات الإلهيّة والواجبات الإنسانيّة ، جدير بالذكر أنّ الخطبة ابتدأت بنفي الكبر والاستكبار واختتمت به وهذه إحدى شؤون الفصاحة والبلاغة في ارتباط النهاية بالبداية .
حقّاً إنّ الذين يتصفون بهذه الصفات الإثنتي عشرة هم المؤمنون المخلصون الذين ينتظرهم الجنّة بشوق ، وهم القدوة الحسنة لعباد اللَّه في الحياة الدنيا .
* * * اللّهم اجعلنا من السائرين على دربهم ، ووفقنا لاتباع تعاليمهم ولا تفرق بيننا وبينهم في الدنيا والآخرة طرفة عين أبداً !
* * *
نفحات الولاية — صفحة 398
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٩٨