المسائل المستحدثة من الكتاب والسُنّة تبعية للشرعة لا بدعة بالمعنى الخاص للكلمة ؛ أي ، تحريم حلال اللَّه وتحليل حرمته استناداً لأهواء النفس والمنافع الشخصية . جدير بالذكر أنّ المبتدعين وخشية اعتراض المؤمنين يلجأون إلى التغيير بالرأي ، فيحرفون آيات القرآن الكريم أو روايات المعصومين عليهم السلام ليوردوا البدع .
وبالطبع فإنّ هؤلاء أعظم خطراً من الذين يمارسون البدعة علانيةً . على كل حال ، فقد قال الإمام عليه السلام في هذه الخطبة : إنّ المؤمن مَن يلتزم بحلال اللَّه وحرامه ولا يغيرهما ، ويعمل بالأحكام الشرعية في كل الأوقات ولا يحيد عن الكتاب والسُنّة .
نفحات الولاية — صفحة 411
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤١١